الرئيس السيسي: مصر تقدر موقف الصين الرافض للإجراءات الأحادية بشأن نهر النيل وتدعو لتعزيز التعاون بحسن نية
أكدت مصر حرصها على تعزيز التعاون مع الصين في المجالات الاقتصادية والصناعية والتكنولوجية، والاستفادة من التطور الكبير الذي شهدته البنية التحتية المصرية بما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات وتحويل مصر إلى مركز لوجيستي عالمي للصناعة والتجارة والخدمات.
وأوضحت مصر أن التعاون مع الصين يستهدف جذب صناعات جديدة إلى السوق المصرية، خاصة في مجالات السيارات الكهربائية، وبطاريات التخزين، والطاقة المتجددة، والأجهزة الإلكترونية، ومكونات محطات تحلية مياه البحر، وبناء السفن، إلى جانب نقل التكنولوجيا في مجالات الاتصالات والذكاء الاصطناعي وعلوم الفضاء.
وأشادت مصر بالتجربة التنموية الصينية وما حققته من تقدم اقتصادي ونجاح في القضاء على الفقر المدقع، مؤكدة أن الدول النامية تمتلك فرصًا كبيرة لتحقيق التنمية والتحديث وفق نماذج تتناسب مع ظروفها التاريخية والثقافية.
كما شددت مصر على أهمية تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي، وزيادة تمثيل الدول النامية في المؤسسات الدولية، مشيرة إلى انضمامها إلى تجمع «بريكس» عام 2024، إلى جانب بنك التنمية الجديد التابع للتجمع والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، فضلًا عن انضمامها كشريك حوار لمنظمة شنغهاي للتعاون.
وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، أكدت مصر والصين ضرورة حل الصراعات بالوسائل السلمية، واحترام سيادة الدول، والعمل على منع اتساع رقعة النزاعات بما يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
مصر: نهر النيل شريان الحياة وندعو للتعاون بين دول حوض النيل
وفي أحدث تصريحاتها، أكدت مصر أن نهر النيل يمثل شريان الحياة الرئيسي لها، باعتباره أساس الحضارة المصرية ومصدرًا حيويًا للتنمية والازدهار على مدار آلاف السنين.
وشددت القاهرة على تمسكها بالتعاون مع دول حوض النيل في إطار مبادئ وقواعد القانون الدولي، مؤكدة أن الإدارة المستدامة للموارد المائية المشتركة تتطلب الإخطار المسبق والتشاور والتوافق بين الدول المتشاطئة.
وأكدت مصر أن التعاون العابر للحدود هو السبيل الأمثل لإدارة الموارد المائية المشتركة، بدلًا من اتخاذ إجراءات أحادية الجانب قد تلحق الضرر بدول المصب.
وفي هذا السياق، ثمّنت مصر موقف الصين الذي أكد الأهمية الحيوية لنهر النيل بالنسبة لمصر، مجددة دعوتها إلى الامتناع عن اتخاذ تدابير أحادية الجانب، وتعزيز التعاون بحسن نية بما يحقق المنفعة المتبادلة لجميع الأطراف.






